طرق نوم خاطئة تعرض الأطفال إلى الموت المفاجئ headerآبل قد تطلق تطبيقا ينافس سناب تشات header بطارية لتيسلا تجعل Model S من أسرع السيارات في العالم headerتونس.. منظمة تطالب بمنع الأئمة والدعاة إلى المراكز الاجتماعية headerرفض حكومة الوفاق مجددا يثير مخاوف حول مستقبل ليبيا headerالمغرب.. 'الإصلاح والتوحيد' تقيل عضوين اتُهما بـ'وضع جنسي مخل' headerليبيا.. مروحيات قتالية أميركية تنضم للمعركة ضد داعش في سرت headerحكومة الشاهد ستواجه التحديات الأمنية ذاتها headerالوكيل الادإري والمالي لوزارة الداخلية يترأس اجتماع لجنة رأي الوكالة الإدارية والمالية headerبالصور .. حريق قسم الخدج في مستشفى العلوية headerرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : تحرير القيارة خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الكبير باستعادة محافظة الموصل headerوزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى البلاد في زيارة رسمية للقاء المسؤولين العراقيين headerمديرية إستخبارات بغداد : القبض على متهم مطلوب وفق قضايا إرهاب غرب العاصمة headerدعا عضو لجنةُ الأمنِ والدفاعِ النيابيةُ النائب اسكندر وتوت الحكومةَ الى إتخاذِ خياراتٍ فعالةٍ لوضعِ حدٍ لتصرفاتِ مسعود بارزاني وإخراجِ القواتِ الكردية headerالبرلمان يصوت على سحب الثقة عن وزير الدفاع headerنيجيري يواجه اتهامات بعد أن أطلق اسم الرئيس على كلبه headerمقتل 30 عنصرا من "طالبان" بولاية ننكرهار headerوزير الثقافة الإيطالى يحث المواطنين على زيارة المتاحف للتضامن مع ضحايا الزلزال headerإيران: اذا دخلت سفينة أجنبية مياهنا سنحذرها و إذا كان غزوا فسنواجهها headerموسكو تدعو واشنطن للالتزام بتعهداتها بفصل الإرهابيين عن المعارضة السورية header
حبر عربي
حجم الخط :
عدد القراءات:
1357
Tue, 08 Dec 2015 05:35:05

الإمارات الإسرائيلية المتحدة




الإمارات الإسرائيلية المتحدة زيدون النبهاني خَطَت دولة الإمارات خطوتها الكبيرة؛ في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني، عند موافقتها لفتح ممثلية للكيان الغاصب على أرضها. بينما ينشغل الإحتلال بتلقي طعنات المجاهدين، تطعن دولة الإمارات خاصرة المقاومة، وهو أمر إن لم يكن علنياً؛ فأنه كان ملموساً، مُنذ تأسيس الاتحاد، فمواقف الإمارات كانت ولا تزال؛ مبنية على التطبيع مع إسرائيل. كانت التفسيرات حاضرة؛ بَعد إعلان "نتنياهو" بفخر عن افتتاح ممثلية في ابو ظبي، فالطبقة الحاكمة لا زالت تحلم بأستغفال الشارع العربي، لهذا ذهب أكثر اهل التبرير؛ بأن الممثلية خاصة بوكالة الطاقة المتجددة "أيرنا"، فيما عبر صراحة "نتنياهو" عن شكره لخارجية الإحتلال، على دورهم بفتح ممثلية ترعى مصالحهم في الإمارات! الممثلية لم تكن البداية؛ ومؤكد إنها ليست النهاية؛ فبعد طرد دولة الإمارات لمئات مِن اللبنانيين، بحجة الإنتماء للمقاومة الإسلامية، أصبح واضحاً للعيان إن إسرائيل حاضرة بقوة في السياسة الإماراتية، خصوصاً بعد تسريب "ويكلكس" لوثائق؛ تبين مدى العلاقة بين محمد بن زايد وزير خارجية الإمارات، و "تسيبي ليفني" وزيرة خارجية الإحتلال السابقة، وهو ما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عام ٢٠١٤! أغتيال القيادي في المقاومة الفلسطينية؛ محمود المبحوح المسؤول عن تزويد حماس بالأسلحة؛ هو الأمر الأخر الذي يشير إلى تورط الإمارات بمشاريع سرية مع أسرائيل، وصلت مؤخراً إلى الإستعانة بشركة (إيه جي تي) ، المتخصصة بأنظمة المراقبة، وهو ما يبعث الشك في محاولة التجسس، كون الأمارات قبلة للسياحة العربية! تحدثت الإمارات كثيراً عن قطع علاقتها بإسرائيل؛ إلا إن هذا الحديث غير صحيح بالمرة؛ فقد أستضافت الإمارات لاعبي منتخب إسرائيل للتنس؛ وكذلك السباحة؛ وصرحت معلنة عن أستضافتها لوزير البنية التحتية الأسرائيلي "عوزي لنداو"، ليكون اول وزير للكيان تصرح الإمارات بأستضافته؛ فيما يلعب عضو الكنيست "احمد الطيبي" المقيم في دبي؛ دور الوسيط بين كيان الإحتلال والدول الخليجية؛ عِبر بوابة الإمارات. هذا الإنفتاح الإسرائيلي على الإمارات يقودنا لسؤالين: الأول: هل طمعت إسرائيل بوطن أكبر من (النيل _ الفرات) ؟ الثاني: هل سيصدق العالم نبوءة السيد الخامنئي قبل ٢٥ عاماً؛ بربط زوال الإمارات بزوال إسرائيل؟ واقعاً؛ إسرائيل تحاول أن تهدد إيران من جنوبها، مثلما تهدد إيران شمال إسرائيل بواسطة المقاومة اللبنانية، وهذا ما أصبح ضرورة قصوى بعد الأتفاق النووي لإيران مع الدول الكبرى. الإمارات التي ربطت مصيرها مع إسرائيل؛ لا بد أن تنتهي مع قرب نهاية الكيان الغاصب الذي يدعمها، وخسارتها لكل الدول الرافضة للأحتلال، وخصوصاً محور الممانعة؛ الأمر الذي يجعل نهاية كليهما قريبة؛ هو أندحار قواتهما المشتركة في اليمن، وفساد خططهما في سوريا والعراق، مع تصاعد نجم الدول الرافضة لسياستهما؛ مما يجعلنا نتوقع تدمير الإمارات الإسرائيلية المتحدة.


اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار سما بغداد علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الأسم *
البريد الالكترونى*
التعليق *
رمز التحقق* well, this is out capcha image