طرق نوم خاطئة تعرض الأطفال إلى الموت المفاجئ headerآبل قد تطلق تطبيقا ينافس سناب تشات header بطارية لتيسلا تجعل Model S من أسرع السيارات في العالم headerتونس.. منظمة تطالب بمنع الأئمة والدعاة إلى المراكز الاجتماعية headerرفض حكومة الوفاق مجددا يثير مخاوف حول مستقبل ليبيا headerالمغرب.. 'الإصلاح والتوحيد' تقيل عضوين اتُهما بـ'وضع جنسي مخل' headerليبيا.. مروحيات قتالية أميركية تنضم للمعركة ضد داعش في سرت headerحكومة الشاهد ستواجه التحديات الأمنية ذاتها headerالوكيل الادإري والمالي لوزارة الداخلية يترأس اجتماع لجنة رأي الوكالة الإدارية والمالية headerبالصور .. حريق قسم الخدج في مستشفى العلوية headerرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : تحرير القيارة خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الكبير باستعادة محافظة الموصل headerوزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى البلاد في زيارة رسمية للقاء المسؤولين العراقيين headerمديرية إستخبارات بغداد : القبض على متهم مطلوب وفق قضايا إرهاب غرب العاصمة headerدعا عضو لجنةُ الأمنِ والدفاعِ النيابيةُ النائب اسكندر وتوت الحكومةَ الى إتخاذِ خياراتٍ فعالةٍ لوضعِ حدٍ لتصرفاتِ مسعود بارزاني وإخراجِ القواتِ الكردية headerالبرلمان يصوت على سحب الثقة عن وزير الدفاع headerنيجيري يواجه اتهامات بعد أن أطلق اسم الرئيس على كلبه headerمقتل 30 عنصرا من "طالبان" بولاية ننكرهار headerوزير الثقافة الإيطالى يحث المواطنين على زيارة المتاحف للتضامن مع ضحايا الزلزال headerإيران: اذا دخلت سفينة أجنبية مياهنا سنحذرها و إذا كان غزوا فسنواجهها headerموسكو تدعو واشنطن للالتزام بتعهداتها بفصل الإرهابيين عن المعارضة السورية header
You have an error in your SQL syntax; check the manual that corresponds to your MySQL server version for the right syntax to use near 'asc' at line 1
محطات
حجم الخط :
عدد القراءات:
322
Wed, 03 Feb 2016 09:10:08

أحلام المصريين.. يأس أم تشبث بالأمل؟




سيرة الرؤى والأحلام مع المصريين تاريخية، من رؤية النبي يوسف عليه السلام مرورا بحلم الملك بالبقرات العجاف والسمان، إلى حلم فرعون مصر بنهايته على يد فتى من بني إسرائيل.

وعلى منصة رابعة عقب الانقلاب روت سيدة حلمها بطيور خضراء على كتفي الرئيس المعزول محمد مرسي فسرها مناصروه بأنها سنوات رئاسته الآتية بالحكم.

ولا يزال المصريون بمختلف انتماءاتهم يتداولون باعتقاد شبه يقيني رؤى منامية سياسية باعتبارها مبشرات أو منذرات لأحداث قادمة.

نكوص
بشأن هذا الموضوع يرى استشاري الصحة النفسية محمد هاني أن شيوع الاعتقاد بتأثير الأحلام في مجريات الأمور الشخصية والعامة بين مختلف الطبقات والتيارات يأتي نتاج محاولة البحث عن حلول خرافية، وارتداد للوراء، وهو نوع من التنفيس في مجتمع محتقن مأزوم.

وتابع في حديثه للجزيرة نت أنه مع يقين الإنسان بثوابت قد يؤدي عدم تحققها لاضطرابات نفسية فإنه يحلم لنفسه أو لمن يحب بالخير، ولا سيما إذا فشل هو أو من يؤيده، وهنا تبرز الدوافع النفسية اللاشعورية للشخص بما يسمى النكوص، وتقمص دور بطل الأساطير، فيحقق بالحلم ما عجز عنه بالواقع.

وأضاف استشاري الصحة النفسية أنه مع تزايد انشغال الناس بالوضع العام ومع انعدام الحلول تتدخل الأحلام كحيلة نفسية دفاعية، مشيرا إلى أنه 'بعدم تحقق الأحلام يكون الانسحاب لخندق الاهتمامات الخاصة، أو السقوط بهوة الاكتئاب، أو باليأس المدمر'.

علامات وتفاسير
من ناحيتها، شرحت اختصاصية الاستشارات الاجتماعية والنفسية ومفسرة الأحلام غادة مظلوم أنواع الرؤى والأحلام، وأضافت أن الرؤيا المتعلقة بالوضع العام يتم تفسيرها وفق إشاراتها.

وأوضحت أنه ضمن علامات الرؤيا الحق أن 'مشاهدها وكلماتها قليلة، ويسهل تذكرها جيدا لفترة، مع الانشغال بها بشرط صلاح الرائي'، مؤكدة أن انتشار رؤي بعينها بين كثيرين يسمى 'التواطؤ على الرؤيا'.

بدوره، اعتبر أستاذ علم الاجتماع السياسي محمد سيد أحمد أن فشل تيارات سياسية أدى ببعض مؤيديها للتوحد مع حلم السلطة 'منكرين للوقائع المستجدة'.

وتابع للجزيرة نت أنه مع طول الانتظار يتحول الحلم إلى كابوس، وهو ما يولد عنفا وإرهابا، خاصة لدى الشباب الأكثر تحمسا والأقل ثقافة، وأضاف أن تداول بعض الأحلام يعني أن مجموعات كاملة أصيبت باضطرابات جماعية نتاج إحباط فصيل بعينه تعرض أفراده لنفس التجربة بذات الوقت، بحسب رأيه.

موقف الشرع
من جانبه، يوضح عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح خالد سعيد أن 'الرؤيا لا تشرع حكما، غير أنها بشرى المؤمن كما نبأ النبي صلى الله عليه وسلم بصحيح البخاري من حديث أبي هريرة قال، قال رسول الله: لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات؟ قال الرؤيا الصالحة'.

وأضاف للجزيرة نت أنه 'يجوز الاستئناس بالرؤى مع مراعاة إفهام الناس عند تداولها، خاصة بفترات الأزمات، فقد يتلقفونها ويبنون عليها أحكاما أو يتكاسلون عن واجب شرعي كالمبادرة للتغيير اعتمادا على حتمية تحقق الرؤى'.

أما الباحث بشؤون الحركات الإسلامية خالد الزعفراني فيؤكد أنه 'لا يجوز شرعا اتخاذ المنامات دليلا لتشريع، أو لتحسين أو تقبيح عمل ما كما يفعل مدعو التصوف، والتدليل بها على صحة موقف سياسي ما دليل تردي حال بعض الحركات الإسلامية'، محذرا من معاداة المجتمع.


اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار سما بغداد علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الأسم *
البريد الالكترونى*
التعليق *
رمز التحقق* well, this is out capcha image