طرق نوم خاطئة تعرض الأطفال إلى الموت المفاجئ headerآبل قد تطلق تطبيقا ينافس سناب تشات header بطارية لتيسلا تجعل Model S من أسرع السيارات في العالم headerتونس.. منظمة تطالب بمنع الأئمة والدعاة إلى المراكز الاجتماعية headerرفض حكومة الوفاق مجددا يثير مخاوف حول مستقبل ليبيا headerالمغرب.. 'الإصلاح والتوحيد' تقيل عضوين اتُهما بـ'وضع جنسي مخل' headerليبيا.. مروحيات قتالية أميركية تنضم للمعركة ضد داعش في سرت headerحكومة الشاهد ستواجه التحديات الأمنية ذاتها headerالوكيل الادإري والمالي لوزارة الداخلية يترأس اجتماع لجنة رأي الوكالة الإدارية والمالية headerبالصور .. حريق قسم الخدج في مستشفى العلوية headerرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : تحرير القيارة خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الكبير باستعادة محافظة الموصل headerوزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى البلاد في زيارة رسمية للقاء المسؤولين العراقيين headerمديرية إستخبارات بغداد : القبض على متهم مطلوب وفق قضايا إرهاب غرب العاصمة headerدعا عضو لجنةُ الأمنِ والدفاعِ النيابيةُ النائب اسكندر وتوت الحكومةَ الى إتخاذِ خياراتٍ فعالةٍ لوضعِ حدٍ لتصرفاتِ مسعود بارزاني وإخراجِ القواتِ الكردية headerالبرلمان يصوت على سحب الثقة عن وزير الدفاع headerنيجيري يواجه اتهامات بعد أن أطلق اسم الرئيس على كلبه headerمقتل 30 عنصرا من "طالبان" بولاية ننكرهار headerوزير الثقافة الإيطالى يحث المواطنين على زيارة المتاحف للتضامن مع ضحايا الزلزال headerإيران: اذا دخلت سفينة أجنبية مياهنا سنحذرها و إذا كان غزوا فسنواجهها headerموسكو تدعو واشنطن للالتزام بتعهداتها بفصل الإرهابيين عن المعارضة السورية header
اقلام رصاص
حجم الخط :
عدد القراءات:
1020
Sat, 02 Apr 2016 12:02:41

العبادي قضى على الأحزاب بالضربة القاضية




بقلم عبدالحسين الموسوي
العراق الجديد بعد علم ٢٠٠٣ تشكل على أساس احزاب مدنية علمانية لبرالية واسلامية واتى هذا منسجما مع الدستور العراقي ونوع نظام الحكم الذي نصح به الأمريكان حينها وهو النظام البرلماني الذي يقوم على أساس وفكرة وجود الأحزاب والكتل السياسية .
وحتى قانون الانتخابات لم يذهب خارج هذه الفكرة وعمل بنظام القوائم المغلقة منها والمفتوحة. وقد لا يؤتي هذا النظام ثماره في العراق كما نستشعر نحن العراقيون ذلك فاغلبنا يميل ربما للنظام الرئاسي وليس البرلماني ولكن التحول لذلك يحتاج الى مدة من الزمن وشيئ من التدريج .وفي قراءتنا للمشهد السياسي الاخير نجد ان فكرة النظام الرئاسي بدات تستحوذ على عقل العبادي وتفكيره بشدة يصحبها ميل كبير للتفرد والحزبية والنقابية الضيقه وقد بدا ذلك واضحا عندما بدا مشواره في التغيير لبعض الهيئات (المستقله)حيث رشح لها أشخاص كل ولائهم له فهم من حزبه ومن المقربين خلاف ماذكر للناس وخلاف البرنامج الحكومي الذي قدمه للكتل السياسية والذي على اساسه صوتت له هذه الكتل كرئيس للحكومة
 .المشهد الاخير الذي حدث الخميس الماضي مثل ضربة قوية لهذه الكتل وأحزابها . وهذه الضربة سبقها ترتيب وترويج جماهيري وإعلامي كبير حيث قام العبادي بتسفيه الأحزاب الاسلامية من خلال سياسته الواضحة وغالبية خطاباته وما كان يبثه اتباعه في مواقع التواصل والتظاهرات واعتمد بشكل كبير ايضا على نظرية اتهام الاخر وتبرئة النفس وكثيرا ما كان العبادي يبرء نفسه من الفساد المستشري في البلد ويتهم الآخرين (الكتل ، الأحزاب ووو) ويتناسى حزبه الذي حكم البلد منذ ٢٠٠٥ ولغاية يومنا هذا.
ومن الجدير بالذكر وَمِمَّا تفرضه العدالة ان نقول  ان الحزب الذي ينتمي الية العبادي هو اكثر الأحزاب اتهاما بالفساد وسياساتهم الرعناء هي التي اودت بالبلد الى التهلكة على جميع الاصعده.ولكن استطاع العبادي ومن خلال سياسته هذه تغييب هذه الحقيقة ولو مؤقتا عن ذهن الناس فكثيرا ما يردد في خطاباته ويركز على ان الجميع مشترك في هذه الحكومة وأننا في مركب واحد وأنها حكومة شراكة ولكن واقع الحال هو استبداد العبادي وتفرده وقيادته للبلد بروح النظام الرئاسي .وسرعان ما انتقل العبادي لسياسة جديدة في ضرب الأحزاب السياسية واستغلال سخط الناس وتذمرهم من الكهرباء في الصيف الفائت ليحول هذا الغضب الى شعارات تنتقد الأحزاب ؟
  وأكد مقربون من العبادي ان المظاهرات كانت من مخطط العبادي ومن خلال مجموعة مقربة جدا منه وبرعاية بريطانية ومخططات إنكليزية استطاع العبادي من خلالها أضعاف شركاءه السياسيون ومحاولة منه للقضاء على احزابهم تمهيدا لاكتساح انتخابي مريح له في الجولة الانتخابية المقبله ..واذا حللنا هتافات التظاهرات السابقة نجدها ركزت على استهداف الرموز السياسية التي تمثل عنصر قلق انتخابي للعبادي وخاصة في ساحة بغداد الانتخابية فمعظم هذه الهتافات كانت تنادي بكلمات نابية ضد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عمار الحكيم واُخرى كانت تنادي بكلمات نابية ضد السيد بهاء الأعرجي السياسي البارز للتيار الصدري والمالكي ايضا ناله من التسقيط الشيئ الكبير .
. وغيرها من الأسماء والنواب البارزين في خطوة لإسكات صوتهم من جهة ولخفض سقفهم الانتخابي من جهة اخرى.والرابح الأكبر من تلك التظاهرات كان العبادي بعد تخلصه من نواب رئيس الجمهورية بذريعة التظاهرات وان هذه مطالب المواطنين ولكن واقع الحال هو مزيد من التفرد للعبادي وإزاحة للأحزاب السياسية ولمنافسيه .. لقد استغل الجمهور وخدعه بشكل كبير غير ان الناس لم تشعر بذلك فالمواطن البريئ المتعب الذي خرج للشارع معترضا على الكهرباء عاد للبيت بعد ان أعطى للعبادي مزيدا من السطوة على خصومه غير ان الكهرباء لم تعد للمنزل؟؟ ولا إصلاحات حقيقية ؟ان خطة العبادي كانت ناجحة وهي ضرب كافة الأحزاب التي كانت تنافس حزب الدعوة بشكل خاص وهذا ما دفعه للانتقال للخطوة الثانية المتمثّلة في تظاهرات الصدريين .. غير ان العبادي في بداية الامر لم يتوقع سرعة الاستجابة من مقتدى الصدر لدعوة اتباعة الى تظاهرات كبرى وهنا حاول العبادي استعمال قوة الداعمين الرئيسين له في العراق وحزمة العلاقات الكبيرة التي يتمتعون بها مما زاد من رغبة العبادي بانهاء ما بدا به قبل انتهاء السنة الثانية من حكمة والتخلص من تعقيدات الموقف وبكل صوره من خلال صفقة قام بها العبادي مع السفير البريطاني الداعم الأكبر للعبادي وبالتنسيق مع السفير الامريكي تم استغلال هذة الفرصة وهي استخدام هذا الزخم الكبير لمصلحتة بالقضاء على كافة الأحزاب السياسية من خلال تقديمة قائمة من المرشحين التابعين والموالين للعبادي خارج إطار الأحزاب كما يدعي!!هل سينجح العبادي بالمضي قدما بهذة الحكومة المفلسة التي تعاني من أزمة مالية حقيقية؟وماالفائدة التي سيجنيها المواطن العراقي من الحكومة الجديدة ؟والسؤال الأكبر ماذا استفاد الصدر و اتباعه السيد من اعتصامهم لعدة ايام في العراء هل بالفعل استطاع العبادي ان يخدع السيد مقتدى الصدر الذي أتى مضحيا من اجل العراقين ؟ام كما قالها العبادي في اجتماعة مع السفير البريطاني مقتدى الصدر اسهل ورقة يمكننا من خلالها الاستفادة من زحم هذة الاعتصامات .وهل سيكون للصدريين يوما اخر للتخلص منهم وإخراجهم من حلبة المنافسة الانتخابية؟؟هل يعي الصدريون انهم كانوا ورقة لعب في تحطيم البيت الشيعي من الداخل ؟؟هذا ما ستثبته الأيام القادمة.


اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار سما بغداد علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الأسم *
البريد الالكترونى*
التعليق *
رمز التحقق* well, this is out capcha image