طرق نوم خاطئة تعرض الأطفال إلى الموت المفاجئ headerآبل قد تطلق تطبيقا ينافس سناب تشات header بطارية لتيسلا تجعل Model S من أسرع السيارات في العالم headerتونس.. منظمة تطالب بمنع الأئمة والدعاة إلى المراكز الاجتماعية headerرفض حكومة الوفاق مجددا يثير مخاوف حول مستقبل ليبيا headerالمغرب.. 'الإصلاح والتوحيد' تقيل عضوين اتُهما بـ'وضع جنسي مخل' headerليبيا.. مروحيات قتالية أميركية تنضم للمعركة ضد داعش في سرت headerحكومة الشاهد ستواجه التحديات الأمنية ذاتها headerالوكيل الادإري والمالي لوزارة الداخلية يترأس اجتماع لجنة رأي الوكالة الإدارية والمالية headerبالصور .. حريق قسم الخدج في مستشفى العلوية headerرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : تحرير القيارة خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الكبير باستعادة محافظة الموصل headerوزير الخارجية السوري وليد المعلم يصل إلى البلاد في زيارة رسمية للقاء المسؤولين العراقيين headerمديرية إستخبارات بغداد : القبض على متهم مطلوب وفق قضايا إرهاب غرب العاصمة headerدعا عضو لجنةُ الأمنِ والدفاعِ النيابيةُ النائب اسكندر وتوت الحكومةَ الى إتخاذِ خياراتٍ فعالةٍ لوضعِ حدٍ لتصرفاتِ مسعود بارزاني وإخراجِ القواتِ الكردية headerالبرلمان يصوت على سحب الثقة عن وزير الدفاع headerنيجيري يواجه اتهامات بعد أن أطلق اسم الرئيس على كلبه headerمقتل 30 عنصرا من "طالبان" بولاية ننكرهار headerوزير الثقافة الإيطالى يحث المواطنين على زيارة المتاحف للتضامن مع ضحايا الزلزال headerإيران: اذا دخلت سفينة أجنبية مياهنا سنحذرها و إذا كان غزوا فسنواجهها headerموسكو تدعو واشنطن للالتزام بتعهداتها بفصل الإرهابيين عن المعارضة السورية header
You have an error in your SQL syntax; check the manual that corresponds to your MySQL server version for the right syntax to use near 'asc' at line 1
اخبار العرب
حجم الخط :
عدد القراءات:
122
Mon, 22 Aug 2016 14:08:39

وجهة نظر:هل يصبح الطفل السوري عمران مجرد صورة أخرى؟




أثارت الصورة الشهيرة للطفل السوري عمران داقنيش في سيارة الإسعاف ووجه المخضب بالدماء تعاطفا دوليا. لينا سيرغي عطار تتساءل: هل تتخطى هذه الصورة كونها مجرد هاشتاغ لتتحول إلى تحرك حقيقي ينهي تلك الحرب؟

"يبدو كتمثال". هكذا وصفت ابنتي، 11 عاما، الطفل السوري عمران داقيش، 5 سنوات، عندما شاهدت فيديو يظهر فيه مغطا بالدماء والغبار لدى جلوسه على كرسي برتقالي زاهي اللون في سيارة إسعاف.

كان الطفل يجلس في صمت مطبق، ويحدق أمامه بعيون مرهقة.

يتحرك التمثال، ويضع يده على جبهته المخضبة بالدماء، ثم يتأملها بارتباك.

وبعد ذلك قام عمران الصغير بشيء يماثل ما يراه جميع الآباء من أطفالهم: بعد لحظة تردد، مسح يده على الكرسي، وهو ما يفعله أطفالنا تماما عندما يقع شيء على أيديهم، مثل صلصة الطماطم أو الآيس كريم أو الشوكولاتة. لكنه لا يكون دماء.



اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار سما بغداد علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الأسم *
البريد الالكترونى*
التعليق *
رمز التحقق* well, this is out capcha image