Thu, 25 Aug 2016 10:23:58

بلدة جرابلس بوابة رئيسية على الحدود السورية - التركية




دخلت قوات تركية خاصة برفقة المئات من المقاتلين السوريين الذين ينتمون إلى كتائب مختلفة مقربة من تركيا إلى الأراضي السورية صباح الأربعاء في إطار عملية عسكرية تحت اسم "درع الفرات" بهدف "تنظيف" بلدة جرابلس من سيطرة ما يسمى بالدولة الإسلامية، بحسب قول المسؤولين الأتراك و"الحفاظ على وحدة الأرضي السورية"، بحسب تصريح وزير الخارجية التركي.

وجرابلس التي تقع على الضفة الغربية لنهر الفرات، وتبعد 126 كم شرقي مدينة حلب، هي آخر المدن السورية على الحدود مع تركيا يسيطر عليها التنظيم.

والمدينة هي مسقط رأس العقيد المنشق يوسف الجادر (أبو فرات) أحد أوائل الضباط المنشقين عن الجيش السوري والذي قتل أواخر 2012 بعد قيادته معركة السيطرة على "كلية المشاة" في ريف حلب الشمالي.

وليس للمدينة أهمية خاصة سوى أنها كانت البوابة الرئيسة لدخول الأجانب القادمين عبر تركيا للالتحاق بالتنظيم، بعد أن انتزع المقاتلون الأكراد المنضوون في "وحدات حماية الشعب" من التنظيم المناطق الحدودية شرق نهر الفرات.

وكانت المدينة قبل خروجها عن سيطرة الحكومة السورية أواسط 2012 بوابة حدودية رسمية مع تركيا، ويقابلها في الطرف التركي بلدة قرقميش.

وكان عدد سكان جرابلس حوالي 25 ألف نسمة قبل اندلاع الأزمة السورية عام 2011، ولا يعرف حاليا عدد من بقي فيها من سكانها الأصليين وعدد المهاجرين إليها من المدن الأخرى، شأنها في ذلك شأن المدن السورية الأخرى.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد نقل المئات من مقاتليه الذين انسحبوا من منبج الواقعة على بعد 30 كم جنوبي المدينة متخذين المئات من المدنيين دروعا بشرية مما أجبر طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة و"قوات سوريا الديمقراطية" و"مجلس منبج العسكري" على عدم التعرض لقافلة ضمت المئات من الآليات وهي تنسحب من المدينة



اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار سما بغداد علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الأسم *
البريد الالكترونى*
التعليق *
رمز التحقق* well, this is out capcha image